العدوانية بين القطط بعد إحضار قط جديد: إعادة ضبط عملية التعارف
يُشير حدوث قتال بعد وصول قط جديد عادةً إلى أن عملية التعارف تمت بسرعة كبيرة. تعلّم سبب تفاعل القطط بهذه الطريقة، وكيفية العودة إلى عملية تعارف بطيئة ومنظمة مع فصل الموارد وتبادل الروائح، والعلامات التي تستدعي تدخل الطبيب البيطري أو خبير السلوك.

إجابة سريعة
يعتبر الهسهسة والضرب بالمخالب بعد وصول قط جديد عَرَضًا يدل على أن التعارف تم بسرعة كبيرة، وليس دليلاً على أن القطط لن تتوافق أبدًا.
عندما يتشاجر قط مقيم مع قط جديد، فإن السبب المعتاد هو عملية تعارف تمت بسرعة مفرطة. القطط حيوانات إقليمية ولا ترحب بطبيعتها بغريب في مساحتها، لذا فإن الالتقاء وجهًا لوجه في اليوم الأول يميل إلى جعل كلا القطتين في حالة توتر.
الحل دائمًا هو التباطؤ وإعادة الضبط: افصل القطط، وأعد تعريفها ببعضها البعض من خلال الرائحة ثم الرؤية الخاضعة للرقابة قبل أي لقاء جسدي، وقم بإزالة التنافس على الطعام والماء وصندوق الفضلات الذي يغذي التوتر. إذا تم الأمر بصبر، فستصل معظم الأزواج إلى هدنة سلمية على الأقل.
- افصل القطط تمامًا وأعد تشغيل عملية التعارف من البداية.
- تبادل الروائح وأطعمها على جوانب متقابلة من باب مغلق قبل أن يرى بعضهما البعض.
- امنح كل قط طعامه وماءه وصندوق الفضلات الخاص به، بالإضافة إلى موارد إضافية موزعة في جميع أنحاء المنزل.
- لا تعاقب العدوانية أبدًا ولا تدع القطط تتشاجر، لأن ذلك يزيد الأمر سوءًا.
- جروح العض، أو صعوبة التبول، أو العدوانية المصحوبة بعلامات الألم تستدعي زيارة طبيب بيطري.
- النوع
- قطط
- الفئة
- سلوك
- مستوى الخطر
- متوسط
- تركيز المحتوى
- إعادة ضبط تعارف فاشل وتقليل الصراع بين القطط
- متى يجب التصعيد
- جروح العض، صعوبة التبول، أو عدوانية مرتبطة بالألم
قرر في 60 ثانية
| ماذا ترى | افعل الآن |
|---|---|
| هسهسة أو ضرب عرضي، ثم ينفصل القطط ويهدآن | توتر طبيعي في البداية. حافظ على فصل الموارد وتقدم ببطء. |
| قتال متكرر، أو مطاردة، أو قط يمنع الآخر من الطعام أو صندوق الفضلات | افصل القطط تمامًا وأعد بدء عملية تعارف منظمة من الصفر. |
| قط يحرس صندوق الفضلات أو يكمن للآخر هناك | أضف المزيد من صناديق الفضلات في أماكن منفصلة وامنح كل قط وصولاً آمنًا. |
| جرح غائر، عرج، أو تورم بعد قتال | راجع طبيب بيطري. جروح عض القطط تلتهب وتحتاج إلى علاج. |
| إجهاد في صندوق الفضلات، أو عدوانية مفاجئة مع علامات ألم | زيارة طبيب بيطري طارئة، في نفس اليوم للقط الذكر الذي يعاني من صعوبة التبول. |
لماذا تتفاعل القطط بهذه الطريقة
القطط حيوانات إقليمية، على عكس الكلاب، لم تتطور لتعيش في مجموعات تعاونية مع الغرباء. يرى القط المقيم منزله كإقليم خاص به، والقط الجديد كمتطفل. هذه ليست مشكلة سلوكية؛ بل هي سلوك قطط طبيعي.
بسبب هذا، تحتاج القطط إلى أن يتم تعريفها ببعضها البعض، وليس مجرد وضعها معًا. عندما تلتقي قطتان وجهًا لوجه قبل أن تقبلا رائحة بعضهما البعض، يغمر كلا القطتين توتر وجود غريب في مساحتهما الأساسية، وتتم المواجهة بشكل سيء. القتال الذي يلي ذلك هو نتيجة متوقعة لتخطي الخطوات، وهو خبر جيد، لأنه يمكن إعادة الخطوات.
هناك أيضًا عدوانية موجهة يجب الانتباه إليها. القطة التي تشعر بالتوتر بسبب شيء لا تستطيع الوصول إليه، بما في ذلك رؤية أو شم القط الجديد، قد تهاجم أي شخص قريب. هذا قد يبدو وكأن القطط تكره بعضها البعض بينما المحفز الحقيقي هو الإحباط، ويستجيب هذا لنفس النهج البطيء ومنخفض التوتر.
إعادة الضبط لتعارف مناسب
إذا كانت القطط تتشاجر، توقف عن محاولة جعلها تتعايش وابدأ التعارف من البداية. العملية برمتها تدور حول السماح لكل قط بقبول الآخر على مراحل، مع عدم محاولة أي مرحلة حتى تكون السابقة هادئة.
افصل تمامًا. امنح القط الجديد غرفته الخاصة مع كل ما يحتاجه، وأبقِ القطط منفصلة تمامًا. هذا يقلل من الاستثارة لدى الجانبين ويمنحك بداية نظيفة.
تبادل الروائح. افرك كل قط بقطعة قماش ناعمة أو تبادل أفرشتها حتى يتعلم كل منهما رائحة الآخر بطريقة آمنة وغير مهددة. يقوم بعض الملاك أيضًا بتبادل القطط بين الغرف حتى يستكشف كل منهما مساحة الآخر دون مواجهة. قبول الرائحة هو الأساس.
أطعمها على جوانب متقابلة من باب مغلق. ضع وجبات كل قط بالقرب من الباب الذي يفصل بينهما، قريبة بما يكفي لشم بعضهما البعض ولكن بعيدة بما يكفي للبقاء مسترخيين، حتى يبنوا رابطًا جيدًا: القط الآخر يعني ظهور الطعام. حرك الأوعية أقرب على مدار أيام، فقط بينما يبقى كلاهما هادئًا.
قدّم الرؤية بطريقة خاضعة للرقابة. عندما يأكل كلاهما بهدوء عند الباب، اسمح برؤية موجزة ومراقبة لبعضهما البعض من خلال باب مفتوح جزئيًا، أو شبكة، أو بوابة أطفال، قبل أي اتصال كامل. اجعل هذه اللقاءات قصيرة وإيجابية، وانتهِ قبل أن يتوتر أي من القطتين.
اسمح بلقاءات مراقبة، بإيجاز. فقط عندما تكون الرؤية الخاضعة للرقابة هادئة، اسمح للقطط بمشاركة المساحة لفترات قصيرة ومراقبة، مع مكافأة السلوك المسترخي وفصلهما مرة أخرى قبل بدء المشاكل. زد الوقت تدريجيًا.
في كل مرحلة، إذا أصدر قط هسهسة قوية، أو طارد الآخر، أو تشاجر، فأنت قد تحركت بسرعة كبيرة. عُد إلى آخر مرحلة هادئة وأعد البناء. الصبر هنا يُقاس بالأسابيع، وليس بالأيام.

أوعية الطعام البحثية، أماكن الاختباء، والجثوم العالي تمنح كل قط مكانًا ليشعر بالأمان وشيئًا ليفعله، مما يقلل التوتر بينهما.
أزل التنافس
الكثير من الصراع بين القطط هو في الحقيقة قتال على الموارد. القطط لا تحب المشاركة، وإجبارها على التنافس على الضروريات يبقيها في حالة صراع. ضاعف وافصل كل شيء.
صناديق الفضلات. وفر صندوقًا واحدًا لكل قط بالإضافة إلى صندوق إضافي، موضوعة في مواقع مختلفة بحيث لا يستطيع قط واحد حراستها جميعًا أو نصب كمين للآخر. القط الذي يُمنع من الوصول إلى صندوق الفضلات قد يقضي حاجته في مكان آخر أو يصاب بمشاكل في المثانة مرتبطة بالتوتر.
الطعام والماء. امنح كل قط محطة طعام خاصة به في مكان منفصل، وضع الماء بعيدًا عن الطعام وفي أكثر من مكان. القطط التي تُجبر على الأكل جنبًا إلى جنب تشعر بالتهديد.
المساحة الرأسية وأماكن الاختباء. أشجار القطط، والرفوف، والجثوم العالي تسمح للقطط بمشاركة الغرفة مع الحفاظ على المسافة، والقط الذي يمكنه التراجع إلى الأعلى أو إلى مكان اختباء يشعر بأمان أكبر ويقل قتاله.
طرق الهروب. تأكد من عدم إمكانية محاصرة أي قط. القطة التي ليس لديها مخرج هي قطة تقاتل.

تعلّم قراءة كل قط: جسد مسترخٍ ومرن وأذنان محايدتان يعنيان التقدم، بينما التحديق الحاد، أو الأذنان المسطحتان، أو ذيل يضرب يعنيان التراجع والتباطؤ.
ما يجب ألا تفعله أبدًا
لا تدع القطط تتشاجر. لا تؤسس القطط سلامًا فعالًا من خلال القتال، وكل قتال يعمق العداء ويخاطر بالإصابة.
لا تعاقب أو تصرخ على قط يصدر هسهسة أو هديرًا. الهسهسة هي تواصل وتحذير، وعقابها يضيف الخوف، الذي يغذي العدوانية. يمكن أن يجعل ذلك القط يربط القطة الأخرى بأشياء سيئة.
لا تجبر على لقاءات وجهًا لوجه أو تمسك القطط بالقرب من بعضها البعض. هذا هو الضغط الذي تسبب في القتال.
لا تصل بين القطط المتشاجرة بيديك. افصل بينهما بحاجز أو عن طريق إخافتهما من مسافة بعيدة.
لا تجعل القطط تتشارك في وعاء طعام واحد أو صندوق فضلات واحد لتشجيع الترابط. الموارد المشتركة تخلق التنافس، وليس الصداقة.
لا تستعجل الجدول الزمني. التعارف الذي يتم التعجل فيه لتوفير الأيام يكلف غالبًا أسابيع من النكسات.

الهدف الواقعي هو التعايش الهادئ، قطتان تشاركان منزلاً دون صراع، وهو ما يمكن للتعارف الصبور تحقيقه عادةً.
كم يستغرق الأمر حتى تتوافق قطتان؟
هل ستصبح قططي أصدقاء حقًا؟
قطتي المقيمة تصدر هسهسة وهديرًا في وجه الجديد. هل هذه عدوانية يجب أن أوقفها؟
قط يحرس صندوق الفضلات والآخر بدأ بالتبول على الأرض. ماذا يحدث؟
متى تطلب المساعدة
راجع طبيبًا بيطريًا لأي جرح غائر، أو عرج، أو تورم بعد قتال، حيث أن جروح عض القطط عادة ما تلتهب وتحتاج إلى علاج، ولأي قط يصبح عدوانيًا فجأة عندما يكون في حالة ألم، لأن الألم يمكن أن يحفز العدوانية.
اطلب رعاية بيطرية في نفس اليوم إذا كان القط يواجه صعوبة في صندوق الفضلات، أو يتبول بشكل متكرر بكميات صغيرة، أو يمرر دمًا، خاصة القط الذكر، حيث أن التوتر الناتج عن الصراع يمكن أن يساهم في حالة طوارئ بولية.
استشر طبيبك البيطري أو خبير سلوك القطط المؤهل إذا لم تتحسن القطط بعد أسابيع من إعادة تعارف دقيقة ومنظمة، أو إذا كانت المعارك متكررة أو شديدة، أو إذا كان التوتر يجعل القط منسحبًا أو مريضًا. في بعض الحالات، يمكن للطبيب البيطري تقديم المشورة بشأن ما إذا كان دعم مضاد للقلق جنبًا إلى جنب مع العمل السلوكي مناسبًا.
My highlights & notes
هذه المقالة للتثقيف العام وليست بديلاً عن المشورة البيطرية. إذا كان حيوانك مريضًا فاستشر طبيبًا بيطريًا.
قلق على حيوانك؟
يساعدك ذكاء Peqaboo على تتبع الأعراض وفهم التحاليل ومعرفة متى تزور الطبيب البيطري.
حمّل تطبيق Peqaboo